التعليم

الصين تحتل المركز الثاني عالمياً من حيث عدد الأبحاث العلمية المستشهد بها

المملكة الوسطى–شانغهاي احتلت الصين المركز الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية، من حيث عدد الأبحاث العلمية المستشهد بها على مدار العقد الماضي و “الأوراق الساخنة” في العامين الأخيرين. مما يعني أن الأبحاث العلمية في البلاد حققت تقدماً كبيراً في الجودة والتأثير العالمي، لكن الفجوة في التأثير على البلاد مع القوى العلمية الأخرى لا تزال كبيرة، وفقًا لتقرير نُشر يوم الثلاثاء.

منذ عام 2009 وحتى أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، حصلت الصين على 30755 بحثًا علميًا في المرتبة الأولى بنسبة 1 في المائة حسب عدد الاستشهادات، وهو ما يمثل حوالي 20 في المائة من الإجمالي العالمي، وفقًا لنتائج البيانات الإحصائية لأبحاث العلوم والتكنولوجيا الصينية.

تشير “الأوراق الساخنة” إلى مجموعة صغيرة من المقالات المنشورة في العامين الماضيين والتي تم الاعتراف بها بسرعة واستشهد بها بعد وقت قصير من نشرها. منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، نشرت الصين 1056 بحثًا ضمن هذا التصنيف، أي حوالي 32.6 في المائة من الإجمالي العالمي. بينما تصدرت الولايات المتحدة النتائج العالمية بـ 1562 ورقة بحثية “ساخنة”.

اقرأ أيضاً >> تصنيف الجامعات العالمي QS لعام 2020: تقدُم جامعتي تسينغهوا وبكين في الترتيب

يعد عدد الأبحاث المستشهد بها أحد المؤشرات الرئيسية التي تدل على جودة الأبحاث وقوة تأثيرها. حيث لطالما تم اعتبار عدد الاستشهادات بمثابة انعكاس لقوة الأمم في البحث العلمي. ويصدر التقرير الذي يبحث في المخرجات العلمية من البر الرئيسي الصيني سنويًا منذ العام 1987م من قبل معهد المعلومات العلمية والتقنية التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية التي تعرف اختصاراً بـ “ISTIC”.

ارتفاع أعداد الأبحاث الصينية المشتركة مع العلماء الأجانب

من حيث الاستشهادات حسب الموضوع، أفاد التقرير أن الصين أصبحت هذا العام أكثر دول العالم استشهاداً في العلوم والكيمياء والهندسة.

كما ينشر العلماء الصينيون المزيد من الأبحاث التي شاركوا في تأليفها مع نظرائهم الأجانب. ففي عام 2018م، شاركت الصين في كتابة حوالي 110800 ورقة بحثية بزيادة 13400 ورقة بحثية من العام 2017م وذلك بالمشاركة مع أكثر من 157 دولة ومنطقة. بينما تظل الولايات المتحدة الشريك الأكبر للصين في الأبحاث العلمية، حيث تشكل 55.7 في المائة من جميع الأوراق البحثية الصينية المشتركة المنشورة في العام الماضي.

ومع ذلك، شدد التقرير أيضًا على الفجوة الكبيرة في عدد الأوراق المنشورة في المجلات العلمية العالمية بين الصين وغيرها من القوى العلمية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك في عدد الأبحاث العلمية المستشهد بها المدرجة في مؤشر الاستشهاد العلمي، التي تعد احدى قواعد بيانات الاقتباس الأكثر انتقائية في العالم للآداب العلمية.


المصدر
China Daily

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى